النثر فى الأدب الجاهلى

القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

النثر الجاهلى 

يبرر القدماء قلة استعمال النثر وتفضيل الشعر لأنه سهل الحفظ الذي ويتشبث بالعقول نقول:



إن الشعر يسبق النثر في جاهليات الأمم لأنه لغة العاطفة والخيال، والنثر الفني لغة العقل والتفكير ، وكان العرب أكثرهم أميين ، وكان الشعر يعيش مع الأمية. أما النثر الفني فلا يستطيع أن يعيش معها.


النثر: أحد جزأي الكلام، حيث أن كل الكلام إما أن يكون على شكل شعر مرتل أو على شكل نثر. أما النثر الفني فهو الشكل الثاني للتعبير الأدبي ، وهو لون كلام لا يلتزم بقيود الوزن والقافية كالشعر ، بل يعتمد على الخيال وأشكال أخرى من البلاغة مثل الجناس والتناقضوالقياس والاستعارة .... أي أن صاحبها معني بصقله وإتقانه لينال إعجاب القارئ.

فيقال أن :


"إن في النثر شعرًا، وفي الشعر نثرًا"
أدب العصر الجاهلي

خصائص النثر في العصر الجاهلي 

ذكرنا أن فن النثر كانت له خصائص تختلف بعض الشيء من عصر أدبي إلى آخر. تميز فن النثر في العصر الجاهلي بمجموعة من الخصائص. قبل الحديث عن أنواع النثر في العصر الجاهلي ، سنعرض هذه الخصائص على النحو التالي: 


1- عمق المعنى 
2- قوة الألفاظ وخشونتها في بعض الأحيان 
3- تقديم الحكم البليغة 
4- تقديم الأفكار الراقية والمعاني الهادفة 
5- الاهتمام بالجماليات البديعية، وعلى رأسها السجع 
6- صدق العاطفة والمشاعر 
7- الاعتماد على الأساليب الخبرية والإنشائية 
8- توافر الخيال بشكل ملحوظ 
9- حسن تصوير البيئة بشكل جمالي .

أنواع النثر في العصر الجاهلي 


اختلفت أنواع النثر في العصر الجاهلي إلى أكثر من شكل وفن. كل شكل كان له أدباءه الذين ارتبطوا به. في عصر ما قبل الإسلام ، كان النثر معروفًا بقوة الكلمات. نتج عن ذلك استمرار النثر حتى يومنا هذا وتتعدد أنواع النثر الجاهلي كما يلي :-

أ- الخطابة 

الخطابة هي واحدة من أقدم وأشهر فنون النثر والأدب. وترتكز الخطابة على القدرة على الإقناع وإلهاب الحماس والمشاعر، وقد الخطباء كان لديهم في العصر الجاهلي عدة طرق لإلقاء الخطب ، كما تميز الخطابة في عصر ما قبل الإسلام بقوة الوعظ وجمال أصواتهم. وكان الخطباء يستخدمون الإشارات أثناء إلقاء الخطب ، وتفاوتت الخطب بين طول وقصر حسب المناسبة التي قيلت فيها. 

ب- القصص 

من المعروف عن العرب في الجاهلية حبهم للحكي والقصص. وقد كانت القصص وسيلة العرب في العصر الجاهلي لنقل البطولات والأخبار من مكان إلى آخر ومن جيل إلى جيل ، وكان للقارئ مكانة عظيمة ، حيث اجتمع الناس حوله للاستماع إلى قصصه.

كانت قصص المعارك والأبطال شائعة وهائلة كما كانت قصص معارك الرومان والفرس. استخدم الراوي في تلك القصص الخيال كثيرًا ، وكان يميل إلى اللجوء إلى الخرافات والأساطير .

ج- الأمثال 

المثل هو أحد أشهر فن النثر في التاريخ العربي. المثل هو جملة قيلت في حادثة معينة ثم استخدمت لاحقًا لوصف مواقف مماثلة. ودائمًا ما استخدم العرب الأمثال في كل مناسبة في حياتهم. 

د- الحكم 

مثل المثل، كانت الحكم من فنون النثر التي تميز بها العصر الجاهلي. وكان العرب يحبون استخلاص العبر مما يحدث لهم من مواقف وتجارب، على شكل جمل أو أقوال قصيرة. لقد ترك لنا عصر ما قبل الإسلام إرثًا كبيرًا من الحكم يستخدم حتى اليوم.

ه- الوصايا 

انتشر مثل الوصايا في العصر الجاهلي، حيث كان يوصي الأب أبنائه، أو الأم توصي ابنتها، ومن أشهرها وصيّة زهير بن جناب لأبنائه. 
النثر المسجوع: يعتمد النثر المسجوع على ترديد المقطوعات النثرية التي لها وزن وإيقاع ، وتحتوي على حكم وصور جمالية بليغة.

أشهر أدباء النثر في العصر الجاهلي 

كان هناك مجموعة من الأدباء الذين تميزوا في إلقاء أنواع النثر في العصر الجاهلي الذي ذكرناه أعلاه. ووهناك قائمة كبيرة من أسماء هؤلاء الكتاب الذين حظوا بشعبية كبيرة وشهرة ، وعلى الرغم من أن النثر في العصر الجاهلي لم يدون وقتها، إلا أنهم وصلوا لنا عبر تناقل أخبارهم من خلال الرواة .

ومن أشهر أدباء النثر في العصر الجاهلي:- 

– قسّ بن ساعدة الإيادي: يعد أشهر خطباء العرب على مدار عصورهم الأدبية، وهو أول من قال كلمة “أما بعد” في الخطب 

( عامر بن الظرب.– لبيد بن ربيعة.– ربيعة بن حذار.– زهير بن جناب – هرم بن قطيعة

reaction:

تعليقات